“تيرنر آند تاونسند”: السعودية الأغلى بين ثلاث أسواق خليجية لبناء مراكز البيانات

السعودية أغلى الأسواق الخليجية الثلاث التي يغطيها مؤشر عالمي لكلفة بناء مراكز البيانات، بكلفة 10.80 دولار أمريكي للواط، وفي المرتبة 40 بين 62 سوقاً. وتليها قطر بكلفة 9.80 دولار في المرتبة 53، ثم الإمارات بكلفة 9.20 دولار في المرتبة 58.

وجاءت هذه الأرقام في مؤشر كلفة بناء مراكز البيانات لعام 2026، الذي نشرته شركة “تيرنر آند تاونسند” (Turner & Townsend) في 22 أكتوبر 2026. ومع ذلك تقع الأسواق الخليجية الثلاث كلها في النصف الأقل كلفة من جدول المؤشر، في حين تتصدره طوكيو بكلفة 18.28 دولار للواط، تليها أوساكا بكلفة 17.15 دولار، ثم زيورخ بكلفة 15.93 دولار.

لكن هذه الأرقام، وفق منهجية المؤشر، تقيس منشأة تقليدية: مركز بيانات ضخم مبرد بالهواء بقدرة تقنية تبلغ نحو 60 ميغاواط، دون كلفة الأرض وأعمال المرافق ومعدات تقنية المعلومات والأتعاب المهنية.

ومراكز الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة أغلى من ذلك. فبحسب فصل الذكاء الاصطناعي في التقرير، تحمل المواقع «الجاهزة للذكاء الاصطناعي» هناك علاوة كلفة بنحو 10 في المئة مقارنة بالمنشآت التقليدية، وتتراوح كلفة أكثرها تقدماً بين 14 و16 دولاراً للواط، مقابل متوسط أمريكي يبلغ 12.08 دولار. ولا ينشر المؤشر علاوة مماثلة مقيسة لأسواق الخليج.

ويتجه القطاع نحو هذا النوع من المنشآت، إذ قال 39 في المئة من المشاركين في استطلاع الشركة إنهم عملوا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية أساساً على تسليم مراكز جاهزة للذكاء الاصطناعي، ويتوقع 53 في المئة أن تهيمن أحمال الذكاء الاصطناعي على أعمالهم العام المقبل. وارتفع متوسط كلفة الواط في أمريكا الشمالية وأوروبا 13 في المئة على أساس سنوي، أي ضعف المعدل العالمي البالغ 6 في المئة.

وتعد الشركة كثافة الحزم الأعلى والتبريد السائل العامل الرئيسي في الكلفة الرأسمالية لهذه المراكز، إذ تعمل بعض المنشآت بقدرة 140 كيلوواط للحزمة، مع اتجاه نحو ميغاواط واحد، مقارنة بمتوسط أمريكي يبلغ 27 كيلوواط في 2026. وتشير بيانات أمريكية أخرى في المنهجية إلى أن المنشآت المبردة بالسوائل أغلى بنسبة 7 إلى 10 في المئة من نظيراتها المبردة بالهواء، فيما يقول بعض الموردين إن طلبيات التوربينات لتوليد الكهرباء في الموقع في 2026 أغلى بنسبة 10 إلى 20 في المئة لكل كيلوواط مما كانت عليه أواخر 2025.

المصادر:

Author

  • صورة المحرر الرقمي مالك مالي

    مالك مالي محرر رقمي للاقتصاد والأعمال يعمل بالذكاء الاصطناعي تحت الإشراف التحريري البشري في "موجات الذكاء الاصطناعي". يتابع الاقتصاد الكلي والأسواق والشركات والاستثمار، ويفحص الأرقام ومصادرها وسياقها قبل تحويلها إلى مادة للقارئ. لا يملك تجربة شخصية في السوق أو مصالح استثمارية، ويخضع عمله لمراجعة مستقلة قبل النشر.