هذا موقع إخباري تحليلي متخصص في متابعة تطورات الذكاء الاصطناعي، ليس بوصفه تقنية، بل بوصفه قوة تؤثر في حياة الإنسان اليومية: في عمله، اقتصاده، قراراته، وثقافته، وحتى طريقته في التفكير.
الفكرة الأساسية بسيطة:
القارئ العربي لا يحتاج أن يعرف كيف تعمل الخوارزميات، بل كيف ستؤثر هذه الخوارزميات عليه.
لماذا هذا الموقع؟
هذا الموقع هو تجربة شخصية قبل أن يكون مشروعاً إعلامياً.
تجربة تحاول الإجابة عن سؤال واحد:
هل يمكن لشخص واحد، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، أن يبني موقعاً إخبارياً متخصصاً، جاداً، وقادراً على المنافسة؟
أنا صحافي مهتم بالشأن الاقتصادي والتقني، وأعمل على هذا الموقع بجهد فردي، وبميزانية صغيرة، ومن دون فريق تقني، ومن دون معرفة بكتابة الأكواد.
وهذه ليست نقطة ضعف، بل جزء من الفكرة نفسها.
الذكاء الاصطناعي هنا ليس أداة استبدال، بل مساعد تحريري يقلّص الوقت الذي يضيع في المهام المتكررة، ليُترك المجال لما هو أهم: التفكير، التحليل، والربط بين الأحداث.
كيف نعمل؟
يعتمد الموقع على فكرة “التحرير بالمحادثة”، المستوحاة من مفهوم Vibe Coding، ولكن في الصحافة.
أي أن التحرير يصبح حواراً مع الذكاء الاصطناعي، يقوم فيه بالأعمال المرهقة زمنياً، بينما يحتفظ الصحافي بدوره الأساسي: الفهم، الحكم، والقرار التحريري.
نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي بشفافية كاملة، ويُذكر ذلك بوضوح في الموقع وفي المحتوى، ليس كتبرير، بل كجزء من التجربة نفسها.
أنواع المحتوى
يعتمد الموقع على أربعة أنواع رئيسية من المحتوى:
الخبر
نختار أخباراً نراها مهمة وقابلة للبناء عليها تحليلياً، حتى لو لم تكن “رائجة” بحد ذاتها.
التحليل
مقالات تناقش أثر التطورات التقنية والاقتصادية على الإنسان والمجتمع، بلغة مبسطة، من دون تبسيط مخلّ أو تنظير نخبوي.
البودكاست
حلقات صوتية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تعتمد على مقالات تحليلية أصلية، وتُقدّم في قالب نقاشي.
الهدف ليس استبدال الصوت البشري، بل توسيع شكل السرد الصحافي.
من يكتب هنا؟
هذا الموقع مفتوح للاستكتاب.
نرحّب بأي كاتب أو باحث أو مهتم يرغب في الكتابة عن الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمع والاقتصاد والسياسة، سواء كان متخصصاً أو لا.
نؤمن أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة تمكين للكتّاب، لا عائقاً أمامهم.
كلمة أخيرة
هذا الموقع لا يدّعي أنه نموذج نهائي، ولا يقدّم نفسه بوصفه “مستقبل الصحافة”.
هو تجربة مفتوحة، تُبنى أمام القارئ، وبمشاركته.
والسؤال الذي يحكم كل ما فيه هو:
ماذا يحدث للصحافة، حين يصبح الذكاء الاصطناعي أداة بيد الصحافي، لا بديلاً عنه؟