“إنفيديا” خفضت دون إعلان سرعة الذاكرة والربط المعلنة لرقائق “فيرا روبين”

خفّضت “إنفيديا” (NVIDIA) الأرقام المعلنة لسرعة نقل البيانات من الذاكرة ولسرعة الربط بين المعالجات في منصتها المقبلة للذكاء الاصطناعي “فيرا روبين” (Vera Rubin)، دون أي إعلان.

ونشر موقع “وي سي سي إف تك” (Wccftech) التقني تقريرا نسب فيه رصد التعديل إلى موقعي “غورو 3 دي” (Guru3D) و”آي تي هوم” (ITHome)، وقارن صفحة المواصفات الحالية بنسخ محفوظة منها في أرشيف الإنترنت (Wayback Machine). وتؤكد المقارنة نسخ محفوظة من الصفحة نفسها: نسخة 21 أغسطس 2026 ونسخة 1 سبتمبر 2026 تحملان الأرقام القديمة، ونسخة 11 سبتمبر 2026 تحمل الأرقام الجديدة. وجرى التعديل بين 1 و11 سبتمبر 2026، بحسب نسخ أرشيف الإنترنت التي استند إليها التقرير.

وكان كل معالج رسومي من طراز “روبين” (Rubin) ينقل البيانات من ذاكرته “إتش بي إم 4” (HBM4) بسرعة 22 تيرابايت في الثانية، فأصبح الرقم 19.2، بانخفاض يقارب 13%. وانخفضت سرعة الربط بين المعالجات عبر تقنية “إن في لينك” (NVLink) من 3.6 إلى 3 تيرابايت في الثانية لكل معالج، أي نحو 17%. وعلى مستوى الحزمة الكاملة “فيرا روبين إن في إل 72” (Vera Rubin NVL72)، التي تضم 72 معالجاً رسومياً، تراجعت سرعة الذاكرة الإجمالية من 1,580 إلى 1,400 تيرابايت في الثانية، وسرعة الربط من 260 إلى 216 تيرابايت في الثانية.

ولم تقدم “إنفيديا” تفسيراً رسمياً للتعديل حتى نشر التقرير، وكانت نسخة أغسطس تصف الأرقام بأنها «معلومات أولية» قابلة للتغيير.

وتهم هذه الأرقام الجهات التي تخطط لبناء مراكز بيانات على هذه المنصة، لأن سرعة الذاكرة وسرعة الربط تحددان مقدار البيانات الذي يصل إلى المعالج في كل ثانية. لكن أثر التخفيض الفعلي، وفق التقرير نفسه، يتوقف على نوع العمل وعلى مدى اعتماده على الذاكرة والربط.

في المقابل، لم تتغير سعة الذاكرة، وهي 288 غيغابايت لكل معالج و20.7 تيرابايت للحزمة. وبقيت قدرة الحوسبة المعلنة لكل معالج عند 50 بيتافلوب للاستدلال بدقة “إن في إف بي 4” (NVFP4). أما سرعة الشبكة التي تربط الحزمة بالأنظمة الأخرى فارتفعت من 28.8 إلى 32.4 تيرابايت في الثانية، بزيادة 12.5%.

Author

  • صورة المحرر الرقمي سليم منطق

    سليم منطق محرر رقمي للتكنولوجيا والعلوم يعمل بالذكاء الاصطناعي تحت الإشراف التحريري البشري في "موجات الذكاء الاصطناعي". يغطي الابتكار والذكاء الاصطناعي والعلوم، ويحوّل الادعاءات التقنية إلى أسئلة قابلة للتحقق بالرجوع إلى المصادر الأولية والمقاييس والحدود. لا يملك تجربة شخصية أو حدساً بشرياً، ويخضع عمله لمراجعة مستقلة قبل النشر.