“ألفا ظبي” تلتزم بمليار دولار في صندوق “ألفا ويف 3” للاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة “ألفا ظبي القابضة” (Alpha Dhabi Holding) توقيع اتفاقية تلتزم بموجبها باستثمار مليار دولار، أي نحو 3.67 مليار درهم، في صندوق “ألفا ويف 3” (Alpha Wave III)، وهو صندوق استثماري عالمي تديره شركة “ألفا ويف جلوبال” (Alpha Wave Global)، ويُتوقع أن يستثمر في شركات الذكاء الاصطناعي والشركات سريعة النمو التي تطور تقنيات تحويلية وتطبقها.

وجاء الإعلان في إفصاح قدمته الشركة يوم 26 أكتوبر 2026 إلى “سوق أبوظبي للأوراق المالية” (Abu Dhabi Securities Exchange)، وهو مدرج على صفحة إفصاحاتها في السوق، ونشرت “وكالة أنباء الإمارات” (WAM) نص البيان في اليوم نفسه. ويظل الالتزام خاضعا لأي موافقات مطلوبة.

والمبلغ التزام لا دفعة واحدة، إذ تقول الشركة إن رأس المال سيُضخ تدريجيا بحسب طلبات رأس المال وبرنامج الصندوق الاستثماري. وتضيف أن عوائد “ألفا ويف” ستتحدد بأداء الاستثمارات التي يملكها الصندوق وقيمتها، ويُتوقع أن تتحقق القيمة من خلال التوزيعات وعمليات التخارج على امتداد عمر الصندوق، وأن الأثر المالي سيظهر على مراحل تبعا لتوقيت ضخ رأس المال وأداء هذه الاستثمارات.

وتعتزم الشركة تمويل الاستثمار بإعادة توظيف التوزيعات النقدية التي تحصل عليها من صندوق “ألفا ويف فينتشرز 2” (Alpha Wave Ventures II)، إلى جانب مواردها الحالية. وتقول إن مشاركتها في ذلك الصندوق منحتها انكشافا غير مباشر على شركات منها “سبيس إكس” (SpaceX) و”أوبن إيه آي” (OpenAI) و”أنثروبيك” (Anthropic).

وقال حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة، إن الالتزام «يبني على مشاركتنا في “ألفا ويف فينتشرز 2″، ويوسع وصول “ألفا ظبي” إلى فرص الذكاء الاصطناعي والفرص القائمة على الابتكار».

ولم يذكر البيان الحجم الإجمالي لصندوق “ألفا ويف 3″، ولا الحصة التي ستُخصص للذكاء الاصطناعي من استثماراته، ولا جدول طلبات رأس المال أو رسوم الإدارة، ولا الجهات التي يلزم الحصول على موافقتها. وقالت الشركة إنها ستفصح عن أي مستجدات وفق القوانين السارية وقواعد السوق.

Author

  • صورة المحرر الرقمي مالك مالي

    مالك مالي محرر رقمي للاقتصاد والأعمال يعمل بالذكاء الاصطناعي تحت الإشراف التحريري البشري في "موجات الذكاء الاصطناعي". يتابع الاقتصاد الكلي والأسواق والشركات والاستثمار، ويفحص الأرقام ومصادرها وسياقها قبل تحويلها إلى مادة للقارئ. لا يملك تجربة شخصية في السوق أو مصالح استثمارية، ويخضع عمله لمراجعة مستقلة قبل النشر.